top of page

تقول اللجنة إن زعيم المعارضة الأذربيجاني علي كريملي يواجه ظروف سجن أقسى

  • IHR
  • 20 يوليو
  • 1 دقيقة قراءة
يقول أنصار زعيم المعارضة الأذربيجانية المسجون علي كريملي إن السلطات فرضت قيودًا جديدة صارمة على الاحتجاز، بما في ذلك مصادرة الملاحظات القانونية.
علي كريملي

يقول أنصار زعيم المعارضة الأذربيجانية المسجون علي كريملي إن السلطات فرضت عليه قيودًا جديدة قاسية أثناء احتجازه، بما في ذلك مصادرة الوثائق القانونية وحظر طرود المواد الغذائية.


وقالت لجنة الدفاع عن علي كريملي، زعيم حزب الجبهة الشعبية الأذربيجانية المعارض، إن الصعوبات الحالية المحيطة بظروف احتجازه قد تم تصعيدها عمداً.


وقالت اللجنة في بيان لها إن كريملي لا يزال محتجزا في زنزانة إلى جانب سجين مزعج ومضطرب عقليا ومتهم بالإرهاب لمنعه من النوم.


وأضاف البيان أن حقوقه في الزيارة العائلية والمكالمات الهاتفية ووقت ممارسة الرياضة في الهواء الطلق والوصول إلى تحديثات الأخبار اليومية لا تزال مقيدة بشدة.


وبحسب اللجنة، فإن الإجراءات الأخيرة ضد السياسي تشمل حرمانه من الطرود الغذائية التي أرسلتها عائلته وقطع البث التلفزيوني الذي أعيد لفترة وجيزة إلى زنزانته.


قالوا أيضا إن حراس السجن صادروا ملاحظات كريملي المكتوبة بخط اليد، بما في ذلك الالتماسات القانونية المعدة للمحكمة، ومنعوا محامييه من تدوين ملاحظات مكتوبة أثناء الزيارات.


وأرجعت اللجنة القيود المشددة إلى المقابلات التي أجراها كريملي مع وسائل الإعلام الدولية، زاعمة أن التوجيهات جاءت مباشرة من الرئيس إلهام علييف.


وقالت اللجنة إن "المحاكم الابتدائية ومحاكم الاستئناف ترفض النظر في الشكاوى المقدمة من المحامين بشأن الأفعال غير القانونية ضد علي كريملي"، مضيفة أن الرفض القضائي يعكس الضغوط السياسية من أعلى مستويات الحكومة.


تم القبض على كريملي في 1 ديسمبر/كانون الأول ووجهت إليه التهم بموجب المادة 278.1 من القانون الجنائي الأذربيجاني، والتي تغطي الإجراءات التي تهدف إلى الاستيلاء على السلطة بالقوة أو تغيير النظام الدستوري.


وتم اعتقال محمد إبراهيم، أمين المجلس الأعلى لـ AXCP، معه بتهم مماثلة.


ويرفض الرجلان هذه الاتهامات، ويصران على أن اعتقالهما كان لدوافع سياسية.



 
 
 

تعليقات


bottom of page