top of page

صندوق ديون أذربيجان ينخفض ​​بنسبة 61% وسط تخلف الشركات الحكومية عن السداد

  • IHR
  • قبل 16 ساعة
  • 2 دقيقة قراءة
تقلص صندوق ضمان ديون الدولة في أذربيجان بنسبة 61% بعد تخلف الشركات المملوكة للدولة عن السداد، مما أثار دعوات لمزيد من الشفافية المالية.

كشفت هيئة رقابية أن صندوق ضمان ديون الدولة في أذربيجان انكمش بنسبة 61% العام الماضي، مما أجبر الحكومة على التدخل بتقديم تمويل طارئ بعد أن عجزت الشركات المملوكة للدولة عن سداد ديونها.


وفي مراجعتها لموازنة الدولة لعام 2025، قالت غرفة الحسابات إن أصول صندوق ضمان ديون الدولة انخفضت من 419 مليون مانات (246 مليون دولار) إلى 164 مليون مانات فقط (96.5 مليون دولار) بحلول نهاية العام.


ويمثل الانخفاض انخفاضًا بمقدار 11 ضعفًا على مدى خمس سنوات، بانخفاض من 1.98 مليار مانات في نهاية عام 2020.


ويعمل الصندوق كشبكة أمان من خارج الميزانية مصممة لتغطية مدفوعات الديون السيادية إذا لم تتمكن الشركات الحكومية من الوفاء بالتزاماتها.


وتظهر أرقام الهيئة الرقابية أن الصندوق سدد ما يقرب من 2.6 مليار مانات من الديون في عام 2025.


ومع ذلك، لم يأتي سوى 255 مليون مانات من احتياطيات الصندوق الخاصة، مما أجبر الحكومة على إنقاذه باستخدام 1.52 مليار مانات من احتياطيات الخزانة، و542 مليون مانات من أرباح البنك المركزي، و200 مليون مانات من فائض الميزانية.


عند دمجها مع مدفوعات الميزانية المباشرة، بلغت التكلفة الإجمالية لخدمة ديون الدولة الأذربيجانية حوالي 4.3 مليار مانات في العام الماضي، مقسمة بالتساوي تقريبًا بين الدين الحكومي المباشر والقروض المضمونة.


وحذر اقتصاديون مستقلون من أن الاستنفاد السريع للصندوق يكشف عن مشكلات هيكلية عميقة في قطاع الدولة.


أحد المصادر الرئيسية لإيرادات الصندوق هو اتفاقيات "الإقراض"، حيث تقترض الحكومة دوليًا لإقراض الشركات المحلية المملوكة للدولة.


وكان من المتوقع أن يستعيد الصندوق 200 مليون مانات من هذه الشركات في عام 2025، لكنه حصل على 21 مليون مانات فقط - أي 10٪ فقط من الهدف.


وقال محلل اقتصادي مستقل مقيم في باكو: "تظهر الأرقام أن الشركات المملوكة للدولة تتخلف بشكل منهجي عن التزاماتها تجاه الحكومة".


لقد سلطت غرفة الحسابات الضوء على المخاطر التي تهدد الاستدامة المالية، لكنها لم تعالج الأسباب الجذرية وراء فشل هذه الشركات في الدفع".

ويأتي هذا الكشف على الرغم من التأكيدات العلنية المتكررة من الرئيس إلهام علييف وكبار المسؤولين بأن المستوى المنخفض للدين العام في أذربيجان هو مؤشر رئيسي على قوتها الاقتصادية.


ويدعو المحللون الآن إلى مزيد من الشفافية بشأن الشركات الحكومية التي تستنزف الموارد العامة.


وبموجب التشريعات الأذربيجانية الحالية، لا يوجد أي شرط لنشر تقارير مفصلة عن الإيرادات والنفقات لصندوق الضمان.


وأضاف المحلل أن "دافعي الضرائب يدفعون فعليا ديون المؤسسات التجارية الحكومية، لكن أسماء المتخلفين عن السداد تظل مخفية".


يجب على الحكومة أن تنشر تفصيلاً كاملاً لهذه الديون حسب القطاع وتسمية الكيانات المفلسة".

 
 
 

تعليقات


bottom of page