يحذر الخبراء من أن خطط إصلاح الأراضي في أذربيجان تخاطر بتجريد أصحاب الحيازات الصغيرة من ممتلكاتهم
- IHR
- قبل يومين
- 1 دقيقة قراءة

حذر أحد الخبراء من أن التعديلات المقترحة على قانون الأراضي في أذربيجان، والتي تهدف إلى توحيد قطع الأراضي الزراعية، قد تجعل صغار المزارعين عرضة لخسارة أراضيهم لصالح الشركات الكبيرة.
ومن شأن مشروع القانون، الذي تتم مناقشته حاليًا في جلسات اللجان البرلمانية، أن يسمح للحكومة بدمج الحدود الزراعية أو تقسيمها أو إعادة رسمها.
وبينما يروج الوزراء لهذه السياسة كوسيلة لتعزيز الكفاءة، حذر الخبير الزراعي وحيد محرموف من أنها قد تثير نزاعات قانونية شديدة واضطرابات اجتماعية.
وقال محرموف للصحفيين: "إذا قاموا بدمج الأراضي تحت ستار الدمج، فقد يؤدي ذلك إلى استياء خطير للغاية بين أصحاب العقارات".
وأشار إلى أن الدولة قد تستخدم النزاعات لنقل الأراضي إلى "المؤسسات الزراعية الكبيرة ومسؤولي القلة".
وبموجب المقترحات الجديدة، ستقوم شركات التقييم المستقلة بتقييم قطع الأراضي الزراعية على أساس القيمة السوقية وليس الحجم المادي.
وقد يضطر المزارع الذي يملك هكتارين (خمسة أفدنة) من الأرض تبلغ قيمتها 10 آلاف مانات (5880 دولارًا؛ 4700 جنيه إسترليني) إلى استبدالها بقطعة أرض أصغر ذات قيمة معادلة، مع تعويض نقدي لأي نقص.
ويخشى المنتقدون أن تفتقر هذه العملية إلى الشفافية وتحرم أصحاب الحيازات الصغيرة من سبل عيشهم لصالح الحدائق الزراعية واسعة النطاق.
وقال محرموف إن جهود الحكومة يجب أن تركز على البنية التحتية الزراعية الأساسية بدلاً من التغييرات الهيكلية.
وأضاف "لا يتم تزويد الناس بمياه الري، وهناك نقص في أدوات الإنتاج، بما في ذلك الحصادات".
وأضاف أن المحاولات السابقة لإنشاء مزارع كبيرة ومجمعات زراعية منذ عام 2013 فشلت في زيادة الإنتاجية الإجمالية.
وقال: "لقد استولوا على الأرض، لكنهم لا يعرفون كيفية زراعتها"، مضيفاً أن المزارع الصغيرة غالباً ما تكون أكثر إنتاجية إذا تم دعمها بشكل صحيح بالمياه والبذور والأسمدة.
ولا يزال مشروع القانون قيد المناقشة في البرلمان، ولم يتم تحديد موعد للتصويت النهائي بعد.
.png)



تعليقات